عبد الرحمن السهيلي
194
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) وقيل كما ذكر ابن أبي حاتم : إن رهطا من اليهود سألوا رجلا من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - عن خزنة جهنم ، فقال : اللّه ورسوله أعلم ، فجاء رجل ، فأخبر النبي - صلّى اللّه عليه وسلم ، فأنزل اللّه تعالى عليه ساعتئذ : ( عليها تسعة عشر ) الخ . وهناك رواية أخرى للترمذي وأحمد والبزار أن رجلا جاء إلى النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - فقال له : غلب أصحابك اليوم ، فقال : بأي شئ ، قال : سألتهم يهود : هل أعلمكم نبيكم عدة خزنة أهل النار - ؟ قالوا : لا نعلم حتى نسأل نبينا - صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، أفغلب قوم يسئلون عما لا يعلمون ، فقالوا : لا نعلم حتى نسأل نبينا صلّى اللّه عليه وسلم - على بأعداء اللّه ، لكنهم قد سألوا نبيهم أن يريهم اللّه جهرة ، فأرسل إليهم محمد فدعاهم ، قالوا : يا أبا القاسم : كم عدة خزنة أهل النار : قال : هكذا ، وطبق كفين ثم طبق كفيه مرتين ، وعقد واحدة الخ .